تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى

تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى

تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى
 
الرئيسيةالرئيسية  تم التهكيربخ بختم التهكيربخ بخ  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تم التهكيربخ بخ
تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى
تم التهكيربخ بخ
تم التهكيربخ بخ
تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى

شاطر | 
 

 صديقتي .. انتِ من وخزنـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاعر الاسمر
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد المساهمات : 196
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمر : 28
الموقع : http://fr3nds-2p.yoo7.com/index.htm

مُساهمةموضوع: صديقتي .. انتِ من وخزنـي   الأحد فبراير 07, 2010 4:32 am

[center]السـلام عليكم ورحمة الله ..
..
.

لان الصداقة ، أمـرٌ عظيم يتوجب علينا المحافظة عليها .. جسدتُ كلماتي وصففتُها هُنا .. كـي ابرز المعنــى ، بمشهدٍ مــا ..


بِسـ ـ ـهام الهجـر .. ارشقيني ،،

البدايــة ..

معـاً كُنا .. رِفاقٌ تجمعُنـا الصداقةُ في طوقٍ من حُـب .. وببسـمةٍ لم تعرف أي معنـى للاغتيال كُنـا نعيش ، لكـــن ماعساهُ المرءُ يقول عن يـد الزمان .. التي مُـدت .. لِتُفرقنـا ..

انتظري .. ماهذا القول ، أحديثُكِ هذا جـدي ، وهل تستسـهلين هكـذا أمر ..

كـفي عن قولكِ هذا .. لستُ أنا من تغيـر ، لستُ من أهواهُ الزمن .. فبتعـد وانشغل ، أنا مابِتُ أعرِفُكِ .. هُــجرانُكِ هو السبب ، أنتِ ما عدتِ كما كنتِ .. لطالما قلتُ بؤساً لحالنا هذا .. وبؤساً لذكرياتنا التي ما عادت تتلوهـا ذكريات ، بؤساً لتجاهلكِ إيايَ طيلة تلك الفترة .. أو ربما هـو النسيان ، فانا سبق و أطلعتُكِ على هذا .. سبق وحاولتُ إحساسكِ بهذا .. لكنكِ لم تغيري الأمـر ، فرصٌ أعطيتُكِ تتلوهـا فرص ، لكـن يبدو ان وقتكِ لا يتسِعُ إلا لِــسواي ..

لكــن ما تتحدثين عنه أمرٌ كبيـر ، أنتِ نفسكِ لا تقوين عليه ، أو تطلُبينَ الفِـراق بهذهِ السهولة ..

أنا لا اقوى .. ولكنكِ الآن مُفارِقةٌ لي .. وهل بِتُ أراكِ ، أو حتـى صوتكِ ..
فلينتهـي الأمـر ، ولها الأيامُ أن تجعلكِ معتادةً كمـا أنتِ الآن ، اعذرينــي ..
وداعـــــاً ..


بهذا .. أنهت حديثهـا ورحلت ، رحلت بعد أن قطعت مني أوصالي .. وأذاقتني من فراقـها الألم والحـزن ، فباتت عيناي مغشيتان ، لا تريان سوى طيف لـها ، ينتابني في يقظتـي وحلمـي .. وغدوتُ فيهـا أُطيلُ التفكـير ..

وها هو الفراق الفعلي قـد تم ، والأيام تتلوها الأيام .. تمُـر ، وستـةُ أشهُـرٍ جديـدة ..


أهلكـها التعبُ الشقي .. وهـي الآن في المشفـى ،، تسكُنُ الجناح الخامــس .. ؛
هكـذا كان قولُ والدي .. الذي وقـع في مسمعـي ليُحيرنـي ..
أأذهـبُ لـها ، لا .. لن اذهب ، هـي ما عادت مُهِمةً بالنسبـة لـي ..
لكن ، لِـما كُلُ هذا التكبـر و المُراوغـة .. أوى لستُ ارغبُ في رؤياها ، أو لم أكن ابحثُ عن حُجة لألقاها .. وهاهـي ذي الحُجـة .. قد دقت علي بابـي ، فلِم الرفــض ..

و هاهو فكـري .. يـأبى الرضوخ .. ولا أجد نفسي الآن إلا في الجناحِ الخامـس ، أقِفُ عند باب غُرفتِهـا ، وأنا في تردُد .. أأطرق الباب .. أم أعـودُ أدراجـي ..

لكـنها يدي الأخـرى .. ترفِضُ أن تتماشـى وراء كبريائي المُزيـف .. وها هو صوتُها المُتهدِج .. يأتينـي مُتقطِعٌ من التعب .. نعـــم
وما كـان مني إلا أن أطِلَ برأسـي لداخل الغرفـة ..
كانت مُستلقيةَ على الفراش ، وبين يديهـا كتابٌ ، كان واضح بأنها فيهِ مُنشغِلة ، لــكنها حينما رأت وجهـي تجمدت .. وهمت سريعا لرفع رأسها من أعلى الوسادة ، مُحاولةً النهوض .. ،
أمـا أنا فأقحمتُ نفسي بداخـل الغرفة .. ورأسي يكادُ يلامـس الأرض خجـلاً منـي واستحياء ، وكـأني غريبة .. نعم هكذا كُنتُ أبــدو ..

وكأني بها ، حين ألقاها استعيُدُ جُرحًا ما اكترثت لهُ ، رمتني بالهُجران ، فما وجدتُ عِقاباً أُعاقِبُها ونفسي .. سِوى الابتعاد .. فانشغالي عنها لم يكن يوازي انشغالها عنـي ، وابتعادي هذا على الرغم من انهُ آذاها .. إلا إنني ارى استحقاقـها له .. فهي من فرط ، لا أنا .. وهـي من يجب أن يُعاقب ، لا أنا .. لكننا ومع كُل هذا .. نتقاسمُ فيما بيننا كُل شي .. كُل شـي حتـى آلامنا والفراق ، وهذا لأننا حتى ولو تجافينا .. تبقـى تتواجدُ في خلدنا فجوة شاغرة لا تُسد .. نعم إنها فجوةُ صداقتنا التي تجعلُني ورغمً عنـي أتألــمُ لألمها ، ..

لكــن عجبي ثار مما وجدتهُ قـد طرأ عليها ، هـي ما عادت كسابق عهدِها ، لقـد زادت نحولاً ، وباتت كالبائِسةِ ، تخلو عيناها من ذالك البريق الذي لطالما ميـزها ، كما أن البكاء نال من عينيها فـأباد بياضهـا ليحُلَ مكانه الاحمرار ..


_ السـلامُ عليكِ ..
_ وعليكِ السلام ..
تقربتُ منها .. حمـداً لله على سلامتك ..
_ دُمتِ سالمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صديقتي .. انتِ من وخزنـي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تم الدعس على المنتدى من قبل ناري الهكر السوري بح بح بح بح بخ بخ بخ بخ بخ طار المنتدى :: الفئة الأولى :: ساحه الادبيه :: ساحة عذب الخواطر-
انتقل الى: